هل يمكن شق قناة من نهر الكونغو لتكون رافدا لنهر النيل؟
أحمد مخيمر
فكرة عبقرية عرضها الأستاذ الدكتور نادر نور الدين أستاذ الموارد المائية بكلية الزراعة جامعة القاهرة - من خلال مجموعة ابن سينا الالكترونية وهي مجموعة يلتقي فيها كوكبة من خبرات مصر في شتى العلوم- تستحق المناقشة والدراسة والبحث.
فكرة المشروع - الذي إن كتب له النجاح وأن يرى النور سيكون من شأنه تغيير وجه مصر للأبد: هي شق قناة تصل نهر الكونغو بأحد روافد نهر النيل بالسودان وخاصة في ظل العلاقات المميزة بين مصر والكونغو.
فنهر الكونغو هو ثاني أكبر نهر في العالم من حيث الدفق المائي بعد نهر الأمازون حيث يلقي هذا النهر بما يزيد عن ألف مليار متر مكعب من المياه في المحيط الأطلنطي حتى أن المياه العذبة تمتد إلي مسافة 30 كيلو متر داخل المحيط، هذا بخلاف وجود شلالات لتوليد الكهرباء تستطيع توليد كهرباء تكفي القارة الأفريقية كلها.
المثير أن الكونغو - وفقا للدكتور نادر - قد طلبت المساعدة من مصر ولكن الاستجابة كانت ضعيفة، ولذلك نحتاج إلي قيادة وطنية تسعي في هذا الطريق، وظني أن حكومة الثورة بقيادة الدكتور عصام شرف جديرة بأن تأخذ زمام المبادرة في هذا الأمر.
مواصفات نهر الكونغو
تتبعت مواصفات نهر الكونغو في موسوعة الوكيبيديا على النحو التالي:
هو نهر ينبع من جنوب شرق الكونغو (زائير سابقا)، وهذا النهر يعد ثاني أطول نهر في أفريقيا بعد نهر النيل، وأولها من حيث مساحة الحوض، كما أنه يعد ثاني أكثر الأنهار تدفقا وغزارة في العالم بعد نهر الأمازون.
يتميز النهر بعنفوان قوي حيث يفوق متوسط قوة تدفق المياه فيه 40 ألف متر مكعب في الثانية، يمنحه ذلك طاقة كبيرة لتوليد الكهرباء تفي باحتياجات القارة الأفريقية كلها من الكهرباء، ومع ذلك يعد متوسط استهلاك جمهورية الكونغو من الكهرباء من أضعف معدلات الاستهلاك في العالم.
وعلى الرغم من إنشاء حكومة الكونغو محطتين لتوليد الكهرباء على المجرى السفلي للنهر منذ عام 1982 إلا أنه لا تزال الكثير من المناطق وأحياء العاصمة "كينشاسا" غارقة في الظلام، ويعتمد السكان على أضواء الشموع لإنارة منازلهم.
يغذي النهر الذي يبلغ طوله حوالي 4700 كيلومتر شبكة كبيرة من الروافد، تصله من الجهات الشمالية والغربية.. أكبر تلك الروافد نهر أونجي الذي يعد أهم الروافد الشمالية لنهر الكونغو، الذي يغذيه بدوره نهران أ











































