نبضات أحمد مخيمر

الأربعاء,تشرين الأول 24, 2007


  علماء الأزهر يتصدون لتطاول الفاتيكان على القرآن

أثارت تصريحات مسؤول الشؤون الإسلامية في الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران التي وصف فيها الحوار مع المسلمين بأنه غير مجد طالما تمسكوا بأن القرآن الكريم نص إلهي لا يجوز نقده، حالة من الغضب والاستياء الشديدين بين كبار علماء الأزهر الشريف.
فقد انتقد الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس لجنة الشؤون الدينية في مجلس الشعب (البرلمان) المصري ورئيس جامعة الأزهر السابق تصريحات مسؤول الفاتيكان، ودعا العقلاء من أتباع الكنيسة إلى تدارك مخاطر هذه التصريحات سريعا، لأنها تنهي وتقضي على كل أمل في إقامة حوار هادئ وموضوعي بين المسلمين والمسيحيين.
وأضاف في معرض رده على التصريحات بجريدة "الخليج" الإماراتية " إذا كنا نسعى إلى التحاور والتفاهم مع الآخرين، انطلاقا من دعوة كتابنا الكريم [ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ]، فإن هذه الدعوة ليست على إطلاقها، بل يجب أن تسبقها شروط، أولها عدم فرض رأي أو اتجاه معين على أطراف الحوار أو التقليل من شأن معتقده، فلا بد من الاحترام المتبادل، وإلا فإن هذا الحوار سيكون محكوما عليه بالفشل قبل أن يبدأ".
 
حوار أم استجداء
ومن جهته عبر الدكتور محمد المسير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر عن عدم دهشته من رد فعل الفاتيكان على وثيقة علماء ومفكري الأمة الإسلامية، وأكد أن رد مسؤول الفاتيكان جاء ليؤكد أن استمرار المسلمين في استجداء الغرب لا يليق بأي حال، وطالما استمر المسلمون في طلب اللقاء مع الفاتيكان من أجل البحث عن صيغ للتعايش فإن الفاتيكان سيستمر في فرض شروطه، ولن يتوقف ذلك "الغرور" من جانبهم إلا إذا أقمنا حوارا عقليا حقيقيا حول ما اختلفنا فيه.
 وأعرب المسير عن دهشته من إصرار المسلمين على قصر الحوار مع الفاتيكان فقط من دون العقائد الأخرى، مثل الكنيسة الشرقية والبوذية وحتى الهندوسية، خصوصا أن التعلق الطويل بأستار الفاتيكان لم يجن المسلمون منه شيئا ذا قيمة، لا سيما أن الفاتيكان لا يعبر إلا عن الصور المهزومة للمسيحية الكاثوليكية في الغرب، وبابا الفاتيكان لا يمثل أي قيمة لدى رجل الشارع في أوروبا.
 
حوار الطرشان
أما الشيخ عمر الديب وكيل الأزهر الشريف فقد حذر من هذه التصريحات التي لا تخدم قضية الحوار والتعايش السلمي بين شطري العالم الإنساني كله، وهما المسلمون والمسيحيون، بل على العكس، تؤدي إلى وأد المحاولات الحثيثة لإقامة حوار موضوعي وبناء يسعى إلى حياة آمنة مستقرة بين العالمين الإسلامي والمسيحي، وهي التي يقوم بها الأزهر والفاتيكان وبقية طوائف المسيحية.
وأضاف أن هذه التصريحات تدل على مدى الجهل بالإسلام الحنيف ودستوره الخالد القرآن الكريم الذي جاء داعيا إلى نشر السلام والمحبة بين جميع البشر، على اختلاف عقائدهم وأجناسهم، فكيف يصدر هذا الكلام من شخص المفترض أنه مسؤول.
ويرى الدكتور عبدالصبور شاهين الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة أن هذه التصريحات كشفت بجلاء نوايا الطرف الآخر في الحوار، ورغبته في تنحية القرآن الكريم جانبا، وهذا هو الهدف الحقيقي لكل حملات العداء ضد الإسلام.


في27,تشرين الأول,2007  -  01:07 مساءً, حسن توفيق كتبها ...

اخى الفاضل الغالى
احمد مخيمر
شكرا لك على هذا الموضوع الخطير وانا عن نفسى ارى ان الايتين 51 /52 من سورة المائدة واضحين لا لبس فيهم وعلينا ان نقتنع
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَِ
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَِ
صدق الله العظيم
----------------

في27,تشرين الأول,2007  -  03:16 مساءً, امجد كتبها ...

والله يا اخي
القران والاسلام يتعرضان الى حملة شرسة الان..
قبل اسبوع سمعت باذني وشاهدت على فضائية على قمر الهوت بيرد قسا يخاطب المسيحيين العرب ويقول ان القران محرف؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله

في27,تشرين الأول,2007  -  06:25 مساءً, محمد البويسفي كتبها ...

السلام عليكم
شكرا أخي على الدعوة الكريمة
أما مقالك عن تصريحات الاتيكان فهي تؤكد اللآيات القرآنية التي تقول: ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى
أما موقف المسلمين فيجب أن يرتقي إلى مستوى التحدي الحضاري والديني
وأن يعزوا بدينهم الحق، وأن يكثوا جهودهم التربوية والدعاوية والبناء الداخلي للأمة المسلمين، وتعريف عامة المسلمين بدينهم ، فما تأخرنا اليوم غير نتيجة لابتعادنا عن ديننا الحنيف.
أما طلب الحوار منالآخر فلن يجدي شيأ ما دام الآخر متعاليا ويحتكم إلى القوة وليس غلى العقل .

في27,تشرين الأول,2007  -  07:31 مساءً, ألفكر ألثالث كتبها ...

اخي الكريم أ - احمد مخيمر . شرفت بزياره مدونتك الغنيه بكثير من الادراجات الدسمه والمتميزه وقد احترت بين مواضيعك الشيقه -- وما بها من حرفيه واضحه وعمق الفكر ورقيه - وموافقتها لافكاري واتجاهاتي تمناتي لك بالتقدم والتواصل معي ولك جزيل الشكر علي دعوتك لي للوصول الي مدونتك الراقيه. تحياتي

في27,تشرين الأول,2007  -  07:53 مساءً, الشاعر أفينينا كتبها ...

يحز في نفسي..كشاعر وكمثقف مغربي....أن يحذث هذا...
ولكن ان أفتى أحدهم..بجواز ارصاع الكبير..وتبعه آخر وأفتى..بجواز جلد الصحفيين...
فأنا لا أكثرث للآخر ..لأن الطعنة من الداخل اخطر....وأخطر

في27,تشرين الأول,2007  -  11:14 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

الأستاذ أحمد ..
بارك الله فيك على هذا الأدراج ..
نعم يأخى الكريم ..القرآن الكريم
نص إلهي لا يجوز نقده..
لا حول ولا قوة الا بالله .........
تشرفت بتلبية الدعوة لمدونتك
الرائعة.. دمت بخير وتألق......

في28,تشرين الأول,2007  -  03:22 صباحاً, شاعرالأحزان احمد هيكل كتبها ...

الله يكون في عو ن الأ سلا م
والمسلمين
اللي نا يمن خالص
ولا يعرفو ايه بيجره
تحيا تي لك اخي
مو ضوع جميل
شكر ا عالأ فيده

ادعوك لزيا رت مدونتي

في28,تشرين الأول,2007  -  06:21 صباحاً, أحمدخفاجي كتبها ...

عزيزي الاستاذ احمد مخيمر
الفاتيكان ليس قائدا روحيا للعالم الغربي
ولو سالت معظم الامريكيين مثلا عن اسم البابا فستجد ان احدا لا يعرفه وستحصل علي اجابات تهكميه
الاهم يا عزيزي ان نتقدم باسلامنا الي المواطن الغربي الحر لا ذاك الفاتيكاني المكهنت
تحياتي

في28,تشرين الأول,2007  -  07:30 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها ...

الأستاذ مخيمر السلام عليكم.
بداية شكرا لك على الدعوة و شكرا أيضا على هذا الموضوع القيم.
أخي الكريم لا عليك فهذه الحادثة التي تدخل ضمن مسلسل حوادث طويل يكاد المتتبع لحلقاته يشعر بأنه يخضع لأجندة مدروسة .هذه الحادثة تخدمنا أكثر مما تخدمهم .
فهم الواقع يثبت بأنهم متفوقون علينا - على الأقل في الجانب المادي - و لو تحسبها معي ستجد بأن التزامهم بأدبيات التعايش و خوضهم الحوار بشكل محترم سيعطيهم فرصة أكبر للمحافظة على استمرار تفوقهم .و بالتالي فهذه الحوادث هي دليل قاطع على حالة التخبط التي يعيشونها و سبب إظافي ينظم لمجموعة الأسباب الموضوعية التي تساهم في الرفع من وتيرة القلق التي تعيشه أمتنا ،الشرط الذي لا يمكننا التكلم عن التقدم بدون توفره.
بكل احترام أخوك توفيق التلمساني.

في29,تشرين الأول,2007  -  01:30 صباحاً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم

اخى الكريم

هكذا هم اعداء الاسلام واعداء الانسانيه
يبثون الفرقة بين الصفوف كالافعى التى تبث سمها فى كل شىء
يزرعون الفتنه فتنبت دمارا وخرابا فى كل الديار العربيه

موضوع قيم وطرح يحتاج لمزيد من الحوارات والحديث يطول


أميييييييييييييييييييييييره

في29,تشرين الأول,2007  -  01:25 مساءً, مجهول كتبها ...

مشكور أخي
بارك الله فيك

لقد ازداد الكلام في المسيحية هذه الايام ايجابا وسلبا

عسى الله ان يثبتنا على دينه وأن يمكن لدينه ويفتح له قلوب الناس

في29,تشرين الأول,2007  -  03:21 مساءً, القلب الطيب كتبها ...

الاستاذ الفاضل احمد
اسف على التاخير
والموضوع يستحق ان يقراء الف المرات لكى اقل لك
بارك الله فيك
القلب الطيب

في30,تشرين الأول,2007  -  12:15 صباحاً, abdelkarim ksakes كتبها ...

أستاد أحمد مخيمر

موضوع رائع وجميل وأقول لك اللهم تبتنا على ديننا آمين

سلمت يداك المبدعه

لأتحافنا بمثل هذه الكتابات الرائعه و المميزة جداً

لا تحرمنا من نزيف قلمك الفذ المميز

كلماتك جميلة ومؤثرة

عبدالكريم اكساكس تحياتي

في30,تشرين الأول,2007  -  05:57 صباحاً, أحمد المهدي كتبها ...

الأستاذ أحمد مخير
بارك الله فيك فهذا النوع من ثقافة علاقتنا بالآخرين ينبغي أن ينشر وعيه بين المدونين وتتناقله وسائل إعلام المسلمين ..
لكني أقرأ منه غير ما قرأه الدكتور أحمد هاشم , فانتقادات الكردنال تران , تؤكد أن القرآن هو الكتاب المهيمن في آخر الزمان , لذلك علينا أن أن لا نضيق ذرعا بالكلام المبطن , وأن لا نجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن .
وفقنا الله وإياكم لكل خير وجزا الله علماء الأزهر على وسطيتهم .

في31,تشرين الأول,2007  -  06:20 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أستاذ أحمد .... وحشنا جداً أرجوا أن تكون بخير وصحه وسعاده

في01,تشرين الثاني,2007  -  05:02 مساءً, أسامة مصطفى كتبها ...


الدكتور المسير أجاد القول وأصاب الرأي