أحمد مخيمر
جدل كبير أحدثته فتوى الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق التي أباح فيها الزواج من إسرائيليات، واصفا إسرائيل بأنها دار عهد وسلام، وهو ما كان محل رفض كثير من العلماء والفقهاء.

وكان الشيخ عاشور قد أصدر فتواه تعليقًا على فتوى للشيخ فرحات سعيد المنجي المشرف العام السابق على مدن ''البعوث الإسلامية''بتحريم الزواج من نساء إسرائيليات، باعتبار أن إسرائيل دار حرب، حيث أبدى عاشور تحفظه قائلا: ''الحرب شيء والشريعة شيء آخر''، مؤكدا أن ''إسرائيل دولة عهد وسلام اليوم بالنسبة للمصريين، لوجود اتفاق سلام بين البلدين''، مستندًا إلى قول الله تعالى: [الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وطَعَامُ الَذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ والْمُحْصَنَاتُ مِنَ المُؤْمِنَاتِ والْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ..] [المائدة: 5].
استنكرت ''جبهة علماء الأزهر'' وتساءلت في بيان لها: ''أي سلام وأي معاهدات وأي اتفاقيات يلزمنا بها شرعنا ويأمرنا بالوفاء بها ديننا؟ هل كان لعلماء الشريعة قول فيها محرر لله غير ما صدر عنهم في قراراتهم وفتاواهم وبياناتهم الشرعية، أم هي السياسة الخادعة الماكرة؟''.
ونددت الجبهة بوصف عاشور لإسرائيل بأنها دار عهد، مؤكدة أن الشرع يؤكد عدم وصف إسرائيل بالدار أصلا؛ ''لأنها عصابات مسنودة من غيرهم، فلا يقال لها دار حرب ولا عهد ولا ذمة ولا سلام ولا أمان''.

أما الدكتور طه جابر العلواني رئيس جامعة قرطبة في الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس السابق للمعهد العالمي للفكر الإسلامي فيرى أن بداية تقسيم العالم إلى دار حرب ودار سلام قد تم ابتكار مصطلحاته على يد الإمام محمد بن الحسن الشيباني في عهد الخليفة هارون الرشيد الذي طلب منه أن يبين له الموقف بالنسبة لأهل الأرض في زمانه.
وقال العلواني: ''لقد أوضح الشيباني أن المناطق التي دخلها الإسلام وآمن فيها المسلمون على أنفسهم في الإقامة والدخول والخروج منها تسمى دار الإسلام، حيث يكون زمام الأمور فيها بيد المسلمين، أما دار الحرب فهي التي يسيطر عليها غير المسلمين وتفتقد لحرية الأمان والدخول فيها، حتى لو كانت تربط أهلها بالمسلمين معاهدات صداقة أو تعاون، انطلاقا من أن هذه المعاهدات قابلة للنقض، وبالتالي يعلن أهلها الحرب على المسلمين في أي وقت''، ''ثم جاء الشافعي وأضاف نوعا ثالثا أو دارا ثالثة وهي دار العهد، وهي التي يرتبط أهلها مع المسلمين بمعاهدات يلتزم الطرفان بتنفيذها''.
ورفض العلواني تصنيف إسرائيل بدار عهد أو دار سلام؛ لأن عدوانها مازال مستمرا حتى الآن وبأشكال مختلفة من حرب وتدمير وتجسس، فضلا عن احتلالها لفلسطين وأجزاء من سوريا ولبنان، ولهذا يقرر أن ''أبناء إسرائيل مازالوا من المحاربين الذين لا يجوز الزواج منهم، حتى إن كانت هناك معاهدات شكلية بين بعضنا وبينهم، خاصة أن تلك المعاهدات مرفوضة شعبيا لوجود حاجز نفسي كبير بيننا وبينهم''.
من جانبه رفض الدكتور سيد السيلي عميد أكاديمية الشريعة بالولايات المتحدة الأمريكية اعتبار معاهدات السلام وسيلة لجعل إسرائيل دار سلام، لأن ما يجرى على أرض الواقع عكس هذا تماما، فهم نقضوها بممارساتهم من خلال العدوان على أشقائنا في فلسطين ولبنان، بل قتل الجنود المصريين والمدنيين، ويتابع: ''ما يجري على أرض فلسطين يوميا، وما يتم ضبطه من عمليات تجسس مستمر على الدول الموقعة على ما يسمى اتفاقيات سلام مع الكيان الصهيوني، يؤكد أنها لم ولن تكون دار سلام ولا حتى دار عهد مع المسلمين أبدا، وبالتالي يحرم التطبيع معهم بأي صورة من الصور بحجة أنهم من أهل الكتاب''.
وعن ضرورة التزام الشعوب بما وقعته الحكومات مع إسرائيل من اتفاقيات يقول السيلي: ''الشعوب ليست مجبرة على التطبيع، وما يحرم عليها فقط هو حمل السلاح والدخول في حرب ما لم يأذن بذلك ولي الأمر..''.
ويستدرك: ''لكن الشعوب مأمورة باتخاذ كل وسيلة من وسائل جعل هذه المعاهدات حبرا علورق بين الحكومات فقط، حيث لا يمكن شرعا اعتبار إسرائيل دولة مسالمة وهي مازالت مغتصبة لفلسطين، معتدية على المقدسات والأموال والأعراض، بل إن المسلمين يجب أن يستمروا في توحدهم في الموقف مع المسيحيين العرب الذين يرفضون الحج إلى بيت المقدس إلا بعد أن يتم تحريره''.
ودعا السيلي وكيل الأزهر السابق إلى التراجع عن فتواه ''حتى لا يحدث شقاق في صفوف المسلمين، ويقدم رخصة شرعية مرفوضة لمن تسول لهم أنفسهم التلاعب بأمن وسلامة البلاد الإسلامية، ويضيع شباب المسلمين ويعين الدولة الصهيونية على بلاد الإسلام''.

أما الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق يؤكد أن الفقهاء القدامى عندما ميزوا بين دار السلم وبين دار الحرب بينوا أن دار الحرب مصطلح يشير إلى تلك الديار التي لا يأمن فيها المسلم على نفسه، ولا يستطع أن يقيم شعائره وأحكام دينه على أرضها، حتى إن لم تكن بينها وبين دار الإسلام عداوة، فما بالنا ببني صهيون الذين تسببوا في انتهاك مقدساتنا وتقطيع أرحامنا والوقيعة الكبرى بين العرب التي لم تتم إلا في وجودهم بيننا''.
ويضيف: ''إذا ألقينا نظرة ثاقبة على آيات القرآن الكريم فسوف نتأكد من أن كافة النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة تدل على عدم جواز إقرار الظالم على ظلمه، وبالتالي لا يمكن جواز التطبيع مع بني صهيون، أو اعتبارهم دار سلام للمسلمين بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف، ولا يمكن التشكيك أو الاجتهاد في ذلك''، ويضيف: ''الأحرى بعلماء المسلمين إعلان الجهاد بكل صوره من أجل تخليص مقدساتنا من أيدي الصهاينة، وليس الحديث عن كونهم دار سلام من عدمه، فهذا أمر واضح وضوح الشمس''
ويوضح الدكتور واصل أن مصطلح دار الحرب لا يجوز إطلاقه اليوم على البلدان الأوربية في ظل انتشار الإسلام، حتى لو كان المسلمون يلاقون بعض الصعوبات والتحرشات في بعض المجتمعات الغربية؛ لأنها في النهاية ليست تحرشات منهجية ولكنها من قبل بعض المتعصبين، ويضيف: ''الواقع يؤكد دخول كثير من الغربيين في الإسلام، حتى أصبح الدين الإسلامي في فرنسا وبريطانيا وهولندا وألمانيا هو الدين الرسمي الثاني، ومعنى هذا أن هذه المجتمعات الغربية أصبحت مجتمعات قريبة من الإسلام؛ لأن المسلمين يمثلون فيها نسبة كبيرة، ومن هنا يبدو للباحث أن إطلاق مصطلح دار الكفر أو دار الحرب على البلاد الغربية فيه إجحاف وظلم، لا ينبغي أن يقال على هذه المجتمعات، ولهذا ينبغي على المجاميع الفقهية في العالم الإسلامي أن تصحح هذه المفاهيم''.
كتبها أحمد مخيمر في 06:20 صباحاً ::
أخى الكريم أحمد مخيمر
أولا احيي فيك إسمك الذى إن دل على شئ فيدل على مصرية عريقة فى التمصر
ثانيا بدون فتوى علماء و بدون إستنكار لفتوى الإباحة
العقل السليم لا يرضى بهذا الزواج أبدا
و يكفينا من تاريخنا الإسلامى العظيم أن سيدنا عمر رضى الله عنه قد أمر أحد صحابة
رسول الله صلى الله عليه و سلم ( زمن خلافة عمر - و لا يحضرنى إسم الصحابى الكريم
الآن و إن كنت أظنه حذيفة ) بتطليق زوجته الكتابية
و بعد أخذ و رد إلتزم الصحابى و سرحها حفاظا على بيضة الدين
و نحن الآن لن نتكلم فى الدين و لكن فى الإنتماء الوطنى لمصرنا الحبيبة
هل ماتت حواء فى مصر حتى نرتمى فى أحضان الأعداء
أم ماتت حواء فى وطننا العربى الكبير
أم ماتت حواء فى عالمنا الإسلامى
و إنى لأشك فى هؤلاء الذين تزوجوا من هناك إما فاشل و باحث عن مال و أخطأ الطريق
فعلينا أن نأخذ بيده
أو بهائى ملعون كا مستترا و الآن ظهرت لهم شوكة و خصوصا بعد تلك الزيجات
و الله أعلم
تحياتى و إحترامى لدعوتك و أتمنى دائما أى إدراج جديد تعطينى به خبر
استاذي الفاضل ..
السلام عليكم ورحمة الله..
يبدو ان من اضحى يخلق الحدث في مصر مبارك والازهر فقط..
فالازهر يصدر الفتوى ثم الفتوى المضادة وهكذا ويهز كل العالم العربي بفتاويه ...يصلنا نحن ايضا الصدى.. انه شعب مصر وليس احد اخر..فمن فتوى" ارضاع الزملاء" الى فتوى ضرب الصحفين الذين ينتقدون النظام .. الى فتوى عدم اعتبار المهاجرين السريين الذين غرقوا شهداء الى فتوى كارثية اقتران الصهاينة بالمصريين...
لماذا لا يغلق هذا الازهر افضل..لم يعد يقوم بالمهمة المنوطة به منذ زمان..لقد افسدت السلطة الحاكمة عقول وتفكير العلماء هناك...
تحيتي اليك استاذي الفاضل
هذا رأي الشخصي
وما المانع في ذلك اهي المصلحه العليا للبلاد التي تمنع ذلك الزواج - اليس اليهود اصحاب ديانه سماويه كالمسيحيه والاسلام ؟؟
ومن ينكر ذلك الزواج فعليه ان ينكر اولا حق اليهود الطبيعي في الاقامه علي ارض العرب
ولكن المشكله تكمن في اي البلاد العربيه تكون اقامتهم ؟؟؟
قد اكون تفرعت لموضوع اخر ولكن مادام لليهود حق تاريخي وازلي في بلاد العرب فلهم ايضا الحق في الزواج من عرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين
ومن ينكر ذلك الحق التاريخي _ بالالده والبراهين - فعليه ان ينكر حق ذلك الزواج
وتمتم بحب الوطن للجميع
اؤكد لجميع القراء بأن تعليق السابق قد يدهش الكثيرين ولكنها الحقيقه التي طالما توارينا عنها من بعد هزيمتنا المخزيه في عام 1948 ولكنها الحقيقه مهما اختلف طعمها
ومن اراد الادله التاريخيه علي ذلك فعليه ان يثبت العكس وبالادله ايضا
وتمتم
استاذ هايد بارك العرب..
تحيتي اليك استاذ .. لكن الزواج بالكتابية له شروط طبقا لاصول الدين الحنيف...لم يجد هذا الشاب او الشابة الا كتابي او كتابية صهيوني "ة" عدو الامة والفلسطينين..
كيف سيكون منظر الزوجين وهما يشاهدان معا الجرافة الصهيونية وهي تجرف الانس والارض والنبات..وتضخ بطون الاطفال الابرياء بالمدافع...
لست ادري كيف سيعيش هؤلاء الازواج اللهم الا اذا اخضعوا مسبقا لعملية مسح الذاكرة...
حسبي الله ونعم الوكيل ..اذا كان اهل فلسطين ن اهل الارض لا يتزوجون من الصهاينة وهم اهل الارض فكيف يجيز هؤلاء الشيوخ زواج شباب مصر وفي هذا الظرف بالذات انها محاولة استلاب فكري وحضاري وعقائدي يريد هؤلاء العلماء او العملاء لست ادري شرعنتها...خدمة لجهات معينة ربما...
أخي العزيز
مع احترامي لكل مفتي
فأنا لاأجد تلك الفتاوى بريئة من ثقافة تفرض علينا بشكل خبيث
والغاية هي ابطال مفعول المقاومة وتعطيل ارادتها من عقول الشباب
وإلا فلماذا تغيب الفتاوى حين يتوجب ظهورها
ألا من أحد يفتي بتحريم الوجود الصهيوني ببلادنا وتحريم الاستثمارات وتحريم منتجات تخدم اقتصاد عدونا
الا من فتوى تحرم معاهدات الذل والاستسلام أم أن الفتاوى تظهر فقط لخدمة رأي سياسي ولتمرير فكرة لاتخدم بالنهاية سوى أعدائنا
تحياتي لك
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أخي أحمد وأستاذي الكريم
غيرة وخطاب عاطفي وعلمي
الموضوع يحتاج إلى النظر في الأبعاد كنظرية وكتطبيق
إنه استهجان للقيم الإنسانية والإسلامية وأي فتوى تصدر عليها ان تركز على التوابث أنجد غير الإسرائيليات للزواج منهم هيهات هيهات
ينادونا بالتنكيل وبالاغتراب ولكن أين لهم هذا لسنا محط مراهنات ومشاكسات سياسية
الفتوى تخدم الدين وتناصره لاأن تبث بمفاهيم غريبة عنا وغير مقننة
لنا معاهداتنا ولهم معاهداتهم
هذه الفتوى غير بريئة ومغرضة
نعيش أزمة قيم وأزمة مفاهيم وأزمة علماء
أرض مصر أرض طيبة ولا تقبل إلا الطيب وعالمنا العربي أضيفت عليه مستخرجات ومست فضلات لاقبل لنا بها
علينا بالحذر والفطنة والتريث والحكمة
جزآكم الله كل خير ونفع الله بكم
اخوتي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هناك فرق كبير بين الزواج من كتابية من موطنها الأصلي والكتابية المقيمة علي أرض احتلتها هي واهلها ولا تمت لها من قريب أو بعيد .ولما كان الكيان الصهيوني لا محل له من الاعراب في الديانات السماوية اللهم الا كونة كيان استعماري يرتدي عباءة اليهودية فسيبقي هذا الكيان المسخ علي حالته الشاذة أبد الدهر يلملم يهود العالم من كل الجنسيات من كل بقاع الأرؤض لتطبيق وهم صنعه حكمائهم لم يفكر في مثله أصحاب أي دين آخر والا كان على المسلمين في كل بقاع الأرض أن يتركوا بلادهم ليتجمعوا ويقيموا في الأرض المقدسة ويلتزموا بترك لغاتهم ويتحثوا العربية وكذلك المسيحيون يفعلوا .
الحق أقول الزواج من كتابية أمر لا يمنع الا لعلة وعلته موجودة في الكتابية التي تركت موطنها ولغتها لتصبح صهيونية مستعمرة مقاتلة مستعملة كل الأسلحة ضد أهل البلاد الشرعيين واعظم سلاح هو المستتر خلف المعاهدات أي الزواج بالسذج الذين صدقوا أن للصهاينة عهدا .
السيد أحمد المحترم
الموضوع في اعتقادي شائك والفتوى عندما تكون لها خلفيات وابعاد سياسية تصبح ليست فتوى وانما توجه سياسي المقصود منه زيادة في تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وهذه تحكمها مصلحة البلاد فربما تكون مصلحة صاحب الفتوى وبلاده في حاجة إلى ذلك . أما من ناحية دينية صرفة عندها هناك علماء أجلاء للمسلمين ومجمع اسلامي يمكن أن يردو على تلك الفتوى ..
شكراً لدعوتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز ..احمد مخيمر ..
برأيي الشخصي المتواضع ..
ارى ان الزواج من الكتابيه " الديانه المسيحيه واليهوديه " لا ضير فيه .. مادام هذا ذكر في كتاب الله القرأن الكريم .. سواء وافق عليه العلماء او لم يوافقوا .. فكلام الله فوق كل شيء .. لكن ان فسروا الوضع على غير ذلك وتداخلت فتواهم بشؤون اخرى كالسياسه فهذا شأن اخر !! اكتفي بهذا لان الامر جدا ملتبس .. اضم صوتي الى صوت الاخت هيفاء فويتي لما قالته في تعليقها ...
تقبل ودي واحترامي .
الأزهر اتغلب يارجاله ...امريكا تعبث فى كل شئ فى فى جسد بلدنا..عليه العوض... ناقص اي لسه يلعبوا فيه..أقصد يطبعوا فيه
أشكر انتباهك ياأخى الكريم و أحييك استاذ أحمد مخيمر ,,و خليك صاحى فى الخدمة
اود ان اشكر ك اخي الكريم استاذ احمد على طرح مثل هذا الموضوع القيم
ما شدني في هذا الموضوع هو .. كيف ان اسرائيل دار عهد وسلام كما اشار المفتي محمود عاشور .. هؤلاء الذين طال الأمد أم قصر ..ليس لهم عهد ولا سلام كما أخبر عنهم النبي -صلى الله عليه وسلم - فأين جاء بهذا الكلام
كما اود ان أؤيد الاستاذ محمود ..في
تعبيره الرائع فعلا .. اين الوطنية و انتمائنا للاسلام .. هل بنات حواء المسلمات استنفذوا .. لو كان هذا لما رأينا ازدياد لقضية عنوسة في الوطن العربي ..
ولكن فعلا كما اشار سيادته .. ربما شبابنا ... اللي انضحك عليه وسافر لاسرائيل .. بحثا عن العمل والمال ..ضاقت به الدنيا واراد ان يحصن نفسه ..
وربما الداخلين علينا باسم البهائيين هؤلاء .. فعلا .. استتروا
أخي الفاضل أحمد مخيمر
الموضوع متشعب جداً ويحوي عناصر جمّة لعناوين متعددة ... أذكر منها :
1- دوافع النية لدى من يريد العمل بتلك الفتوى وهذا بحد ذاته عقدة غامضة ولا يجوز إطلاقاً إصدار فتوى على أساسها لفقدانها اليقين والبرهان القاطع الذي يمنحها الشرعية والعمل بها سيما إن وجد بدائل خير منها // ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم //
2- وإن إرتكاز الفتوى على أحد الدارين الحرب أو السلام هو ذات الفصل بين النوايا السياسية لمجموع الدول المؤثرة والمتأثرة بها ... وهنا التناقض الذي يذهب بتلك الفتوى إلى مهملات أمسها لإن السياسة في أغلب أحوالها لها سمة السرية الصامتة وتعتمد في تنفيذ مخططاتها على مصادر عدة من بينها المادة البشرية / أي تسخير عملاء ميدانيين يعملون لصالحها // فكيف لذاك المفتي أن يكشف عما يدور بالخفاء !!! لا أظنه سوى جالساً على مقعده يحلم ويخطط لما تمليه عليه السياسة الخاضع لها !!!!!! // وهذا يبطل صلب فتواه لإن من صفات الفتوى أن تكون عامة بمثل تلك الحالة نظراً لما سيبلغ مداها على كافة النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية وأهمها تأيثرها المباشر على مكامن الإنتماء بدءاً من الفرد وعلاقته مع عائلته ومحيطه ومجتمعه كله دونما استثناء لأي منها ....
3- وهذه عقدة أخرى تقف بوجه صلاحية تلك الفتوى ... تفسير القرآن الكريم ....... كلنا يعلم أن لكل آية تفسير ظاهري يمكن تأويله لأي جهة ترغب أن تعتمده تنفيذاً لرغباتها كما يفرز من بعده الطوائف والمعتقدات المذهبية ..... مع علم الجميع أن لكل آية تفسيرها الباطني الذي يحمل في طياتها تعاليم إلهية لا يمكن إنكارها من أي جهة دينية .... وعلى تلك الحجة ذهب إمامنا الفاضل / الشافعي / رحمه الله إلى تشريع داراً ثالثة ضاف إلى سابقتيها كي يجمع التفسيرين معاً ويوفيهما حقهما الشرعي .... ولكن قرآننا الكريم له سمة التشريع الملائم المستمر زمنياً / الديمومة / وهذا بحد ذاته يفتح باب الإجتهاد الشرعي المطلوب ... ألا يوجد دار أخرى ؟؟؟؟ لماذا لم يبحث ذاك المفتي عن دار أخرى قبل أن يصدر فتواه هكذا !!!! وعلى سبيل الطرح للمناقشة هناك / دار الحاضر أو الدار الآنية / أي أن نعتمد على تشريعاتنا المستقاة من القرآن الكريم بما يتواءم مع حالة فتوانا الآن ..... فإسرائيل كانت و لازالت عدو الأمة العربية والإسلامية وقد أعلنت ذلك علانية دون خشية من أحد و لامواربة وكذلك فعلت أمها أمريكا حين أعلن رئيسها علانية / أنها حرب صليبية على الإسلام / فكيف يفتي من أفتى دون الأخذ بهذا العلن !!!! لقد أغمض عينيه عن حالة إعلان حرب ضد ديننا ووافقت عليه تلك الدولة التي تستفيد من فتواه القاتلة !!!! فصارت فتواه وكأنها موجهة ومنظمة لهدم أحد أركان الأمة / شبابنا / .....
4- ومن المعلوم أن للفتوى شرعية عادلة وهي بذات الوقت متكافئة في تنفيذها عملياً وعلى جميع الأطراف التي تصدر بحقهم دون أي شك بهم أو استثناءات تكتيكية ... ولهذا إن كانت فتواه تمس بشكل مباشر أركان أمتنا فهل صدر في أسرائيل فتوى تكافئ فتوى عاصمنا ؟؟؟ بالتأكيد لا !!! وهنا شر البلية ما يضحك إن قلنا وتعللنا أننا سباقون إلى خير الأمة !!! فأين فتواهم التي دفعتنا لنصدر مقابلها فتوى تماثلها ؟؟؟
أعتذر لطول مداخلتي ولكنني لم أنتهي بعد فهناك متناقضات فظيعة جداً لها ذات الرأس فيمن أصدر الفتوى ...
دمت وسلمت سيدي
تحياتي ومودتي
أخيك حسن
اود أيضا ان اعلق على الاستاذة باسم .. المغربية ..
نعم .. الازهر الان كل يوم هو في شأن .. هذه المؤسسة العريقة ..سابقا
باتت الأن نسمع فيها عجائب الفتاوي .. و تضارب في الأقوال و تضارب الفقهاء أيضا بعضهم بعضا ..
ولعلها كما اشار النبي -صلى الله عليه وسلم- من علامات قيام الساعة .. حيث يُرفع العلم و يكثر الجهل .. فلا يرفع العلم انتزاعا من القلوب ولكن بموت الأعلام والفقهاء الحقيقين .. فلا يجد الرجل وقتها الا من يدعي العلم فيسأله فيفتيه بلا جدوى لما يقول
وبلا علم حقيقي .. ودراسة حقيقية
اللهم لا تضلنا بمثل هؤلاء
السلام عليكم
الاستاذ احمد مخيمر ..
اولا شكرا لك علي الدعوة الكريمة منك لقراءة هذا الموضوع
ونخلص مما فات ان اسرائيل دار حرب والان لا يجوز اطلاق هذا اللفظ هو دار الحرب علي الدول الاوروبية لانة الان يدخل كثير من ابنائها الي الاسلام حتي اصبح الاسلام الدين الرسمي الثاني
وباذن اللة وتوفيقة يكون الدين الاول ..
ولا يجوز الزواج من الاسرائيليات باعتبارهم من دار الحرب ..
ولك مني تحياتي
وسلاماتي
الاخ هشام بر مصر ...
ايه اللي دخل امريكا في تطبيع الأزهر بس
صحيح الان بيصدر قتاوي غريبة لكن يا اخي تفائل مش لهذه الدرجة
اخى احمد
شكرا على دعوتكم الكريمة
اما بخصوص هذا الموضوع فانا احترت اصدق مين واكدب مين
دول علماء ودول علماء
يا ريت لا يصدر فتوى الى من جهة واحدة فقط
ايا كانت الازهر او دار الافتاء
المهم جهة واحدة حتى لا يحدث التناقض
اخى احمد بعد التحية والسلام عليكم ..تحياتى لك ..قلت فى نفسى لن ابرح مدونتك حتى احييك ..شاهد مدونتى وابد رايك فيها..وشكرا
فى عصور الانحطاط ستجد قطعا من يدعوك للانبطاح ثم الانبطاح ثم الانبطاح وسيفسرالدين على هواه - تحقيقا لذلك
عصور الانحطاط فى تاريخنا الحافل منذ 7000 سنة مليئة بذلك
ولكن
لكل دور اذا ما تم نقصان
فلا يغتر بطيب العيش ..
أى جبان
ولا نامت اعين الجبناء والمنبطحين
ها انا ذا قد لبيت دعوتك
وأنتظر منك الزيارة
الموضوع بسيط حد من العلماء الأفاضل يجلس مع الشيخ ويفهمه تاريخ وجغرافيا وفقه واقع وبعدها ربنا هينور بصيرته
تابع على مدونة سفينة حصريا لقاء مع معتقل عقب خروجة من سجن ابو غريب المصرى (برج العرب سابقا )مع تحياتى ياسر حسن
اخينا الفاضل الكريم
كل التحية والتقدير لكم
ونتمنى ان تتواصل معنا فى هذه المرحلة الحرجة من تاسيس اتحادنا
ونتمنى ان ننتهى منها بسرعة لنبدء مرحلة العمل
..واتمنى ان تزور مدونة الاتحاد مرة واحدةيوميا للاطلاع على اخر ادراج والتعليقات الموجودة وبها اخر المستجدات لاننا نرى انها اسرع وسيلة للتواصل بيننا..وتقول رايكم الكريم فيما هو مكتوب بها
شكرا لك وفى انتظارك (يد واحدة لا تصفق )
مدونه طيبه وجريئه ونرجوا المذيد زرنى فى هذه المدونهhttp://se7sman2007.maktoobblog.com/?page=1&mod=1
أخي الشرع لاعلاقة له بوجود اسرائيل الكيان السرطاني بل هي نبت شيطاني بذره الستعمار البريطاني في الوطن العربي الذي عاش فيه اليهود والمسيحيون والمسلمون العرب وليس الصهاينة المستعمرين باسم الدين ولو قبلنا بحكم الواقع قبول اسرائيل
فلا يمكن شرعا اعتبار إسرائيل دولة مسالمة وهي مازالت مغتصبة لفلسطين ، معتدية على المقدسات والأموال والأعراض، بل إن المسلمين يجب أن يستمروا في توحدهم في الموقف مع المسيحيين العرب الذين يرفضون الحج إلى بيت المقدس إلا بعد أن يتم تحريره''.

الاسم: أحمد مخيمر



