المؤسسات الحقوقية تحذر من كارثة إنسانية بغزة
كتبهاأحمد مخيمر ، في 22 يناير 2008 الساعة: 09:42 ص
المؤسسات الحقوقية تحذر من كارثة إنسانية بغزة

نددت مؤسسات وهيئات حقوقية إنسانية فلسطينية وإسرائيلية مختلفة بموجة التصعيد العسكري والإنساني على قطاع غزة والتي تعزز سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي ضد مواطني القطاع.
فقد اعتبر مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان- وفقا للجزيرة نت- أن إسرائيل مسؤولة مسؤولية كاملة عن حياة سكان قطاع غزة جراء سياساتها التصعيدية التي نجم عنها وفاة مئات المدنيين الأبرياء بفعل استخدام جيشها القوة العسكرية المفرطة وقراراتها السياسية التدميرية التي تتبعها ضد السكان المحاصرين.
كارثة إنسانية
وأكد"نجيب أبو رقية" المتحدث باسم المركز تدهور الوضع الإنساني في القطاع، موضحا أن هذا الوضع ليس فقط نتيجة القرار الذي اتخذته إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي بتشديد الحصار على قطاع غزة وإنما هو ثمرة سياسة الحصار والعقوبات الجماعية التي مارستها سلطات الاحتلال بكافة هيئاتها على مدار شهور طويلة.
بدوره قال "جبر وشاح" نائب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة إن القطاع يمر في الوقت الحالي بمتغيرات دراماتيكية تنذر بوقوع كارثة إنسانية وصحية حقيقية ستحل بالسكان المحاصرين في القطاع.
وأضاف أن تكثيف الاحتلال عملياته العسكرية بالتزامن مع إغلاق كافة المعابر الحدودية ومنع وكالة الغوث واللاجئين (الأونروا) من إدخال المواد الإنسانية للقطاع التي تعتبر المصدر الوحيد المتبقي لإمداد أهالي القطاع بالغذاء ومنع وتقليص كميات الوقود ستحوّل حياة السكان إلى جحيم لا يطاق.
حرب مفتوحة على المدنيين
كما يرى "خليل أبو شمالة" المدير التنفيذي لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بغزة أن الاحتلال أعلن بإجراءاته وخطواته العسكرية والسياسية التي اتخذها مؤخرا عن حرب مفتوحة على السكان المدنيين على كافة الأصعدة.
ولفت إلى أن تصاعد وتيرة التصعيد العسكري واستخدام الجيش الإسرائيلي الطائرات الحربية والاستطلاعية لضرب المواقع المدنية والسكان الفلسطينيين دليل على نية الاحتلال ضرب الحياة المدنية للضغط على المقاومة لمنعها من الرد على الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية.
وحذر من وقوع كارثة إنسانية من الطراز الأول جراء تردي الوضع الإنساني الحالي في القطاع وقرارات إسرائيل التي ستجعل مصير أكثر من مليون ونصف مواطن يقطنون القطاع الموت المحتوم.
من ناحيته اعتبر "عصام يونس" مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان بغزة أن خطورة الأوضاع في غزة وترديها يغذيها الصمت الدولي الرهيب مما شجع الاحتلال على استمرار عملياته العسكرية والإمعان بالفتك بالشعب الفلسطيني وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين والمقاومين الفلسطينيين في مدة قصيرة.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة ينذر بكارثة حقيقية لا يمكن السكوت عنها، معتبرا قرار تشديد إغلاق المعابر الحدودية على القطاع عقابا جماعيا يستهدف كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وكسر إرادته وإضعافه وإيصاله إلى حالة مزرية غير مسبوقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير | السمات:تقارير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 1:43 م
في مؤتمر صحفي بعد ظهر الاثنين
الاخوان والناصريين والاحرار والكرامة والشيوعيون يطالبون بفتح المعبر وامداد غزة بالوقود والكهرباء المصرية .
القاهرة \ مجاهد مليجي
أنتقد المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف انشغال النظام الحاكم في مصر بملاحقة المتظاهرين من اجل نصرة الشعب الفلسطيني الذي يواجه الابادة الجماعية على يد الاحتلال الصهيوني واعتقالهم وضربهم بدلا من الاستعانة بهم على مواجهة الضغوط الخارجية ودعم الشعب الفلسطيني.
وقال عاكف في المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر مكتب الإرشاد بعد ظهر امس بمشاركة كافة ممثلي القوى السياسية والحركات الشعبية والأحزاب والنقابات المهنية والبرلمانيين: ” أن كافة القوى الوطنية والسياسية في مصر تخوض اليوم معركة حياة أو موت مع العدو الصهيوني والأمريكي، فالعمل جاد والوقت يسير والإخوة في غزة يحاصرون حصارًا شديدًا ليس من قبل الصهاينة فقط، ولكن للأسف من قبل إخواننا الحكام العرب والمسلمين.
وقال:” إن مهمتنا اليوم أن نعمل على فك الحصار سواء كان من قِبل الصهاينة أو من قبل السلطات العربية، وخصوصًا السلطات المصرية التي بإمكانها فتح المعابر داعيا الى مواصلة الجهود الشعبية من اجل فتح شريان الحياة المصري والوحيد لاهل غزة.
وأشار الى اجماع كل القوى الفاعلة في مصر، على ضرورة بدء فعاليات عملية للتحرك من خلالها نحو نصرة إخواننا المحاصرين والمستضعفين في غزة.
ومن جانبه اكد د. محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين ان المشاركون اتفقوا على بيان موقع من ممثلي القوى السياسية والحركات الشعبية والأحزاب والنقابات المهنية والبرلمانيين والإخوان المسلمين، اكدوًا على أنهم يجتمعون اليوم لإعلان التضامن والدعم والتأييد ومد يد المساعدة بكل أنواعها للشعب الفلسطيني المحاصرين من قِبل الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن الحاضرين جميعًا وهم يمثلون الشعب المصري بكل أطيافه يعلنون عن غضبة الشعب المصري الذي كان دائمًا الداعم والمدافع عن أرض العروبة والإسلام، وكم ضحَّى أبناؤه بدمائهم وأرواحهم على مرِّ التاريخ من أجل هذه الأرض ومن أجل المقدسات في فلسطين والشام!.
ويؤكد المجتمعون أنه لولا التواطؤ والعجز والشلل الذي تعانيه الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية ما كان هذا الحصار والمعاناة، وما كانت هذه المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في حقِّ الشعب الفلسطيني.. كما أن ما يجري على الساحة الفلسطينية يتحمل مسئوليته بالكامل الإدارة الأمريكية ومؤسسات المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي، ومن هنا فإننا نعلن أن الشعب المصري كله يطالب نظامه وحكامه بما يلي:
1- فتح الحدود وإزالة البوابات على المعابر؛ لكي تتدفق قوافل الإغاثة الإنسانية من غذاءٍ وكساءٍ ودواءٍ ووقودٍ وطاقةٍ؛ لنجدة المحاصرين في غزة وتمكين الشعب المصري من إعانة إخوانه بذلك.
2- تجهيز قوافل رسمية تحمل العلم المصري وتتحرك بالمؤن وبكل ما يحتاجه المحاصرون في غزة؛ فمؤسسة الدولة هي المسئولة والقادرة أن تقوم بذلك وبسرعة ومن الآن؛ فغزة أولى بالغاز الطبيعي وبالوقود من الصهاينة، وأن تبدأ الحكومة فورًا في مد خطٍّ للغاز الطبيعي وخط الكهرباء إلى غزة.
3- أن تتحرَّك الخارجية المصرية على المستوى العربي والإسلامي والدولي، وتطلب عقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية؛ لكي يساهم جميع العرب في نجدة إخوانهم في غزة، وأن تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن؛ لكي يتحمَّل العالم مسئوليته حيال المهزلة التي تحدث في فلسطين ويتدخَّل لمنع الصهاينة- التي تؤيدهم الإدارة الأمريكية المنحازة والمعاونة لهم في الإجرام والعدوان- من ارتكاب هذه المذبحة والاستمرار في قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ العُزَّل.
4- وقف كل التعاملات والعلاقات مع الصهاينة، وسحب السفراء؛ نزولاً على رغبة الشعب، وتحقيقًا لإرادته التي تأبى إلا أن تقاطع هؤلاء المجرمين سفاكي الدماء.
5- استدعاء السفير المصري من واشنطن للتشاور حول الآثار المدمرة لزيارة بوش للمنطقة ومباركته لأعمال القتل والضغوط التي يمارسها على كل الدول لكي تستمر المقاطعة والحصار للشعب الفلسطيني.
وأعلن عن تشكيل لجنة من كافة القوى السياسية والحركات الشعبية والأحزاب والنقابات المهنية والبرلمانيين والإخوان للترتيب لعمل تأسيسي داعم للمقاومة يتجاوز الحركة في المناسبات والمتابعة؛ لتنفيذ ما اتفقوا عليه، ولدراسة ما يمكن أن تتخذه هذه القوى الشعبية من الفعاليات المستمرة حتى تفتح الحدود ويرفع الحصار، ويعود للشعب الفلسطيني حقه في الحياة، وفي مقاومة الاحتلال والعدوان الصهيوني.
فعاليات جماهيرية
وبدءت الفعاليات التي اعلنوا عنها في المؤتمر الصحفي بتكوين اللجنةٍ التناسيسية دائمة الانعقاد؛ لتنفيذ ما اتفقوا عليه ، اضافة الى التاكيد على توجَّه وفدٌ من النواب للجامعة العربية، ووفدٌ آخر منهم يتوجَّه لقصر عابدين، فضلاً عن دعوةٍ منهم لعمل جلسة طارئة غدًا الثلاثاء في مجلس الشعب لمناقشة هذا الأمر، أما يوم الأربعاء الساعة الثانية ظهرًا سيكون هناك مؤتمر جماهيري عام أمام الجامعة العربية، وفي نفس الوقت ستتوجه قوافل الإغاثة إلى غزة، ويوم الخميس سيكون هناك مؤتمر جماهيري في نقابة الأطباء، ومخاطبة الداخلية من قِبل النواب لعقد مؤتمر جماهيري عام في إستاد القاهرة الرياضي، على أن يعقد يوم الخميس القادم.
وأعلنت اللجنة التأسيسية عن الاجتماع المستمر لوضع برنامج للفعاليات القادمة، ثم دعوة كافة المصريين والعرب والمسلمين بوقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة القادمة لاعلان الاحتجاج وصيحة الغضب لما يحدث في غزة .
وقد شارك في المؤتمر الصحفي جماعة الإخوان المسلمين، وممثل الجبهة الوطنية من أجل التغيير سمير عليش ، والنائب سعد عبود ممثلاً لحزب الكرامة، وعن الحزب الناصري فاروق العشري، والمفكر القبطي رفيق حبيب، وعن الاحرار النائب رجب هلال حميدة، وعن حزب العمل المجمَّد الدكتور مجدي قرقر، وعن النقابات المهنية د. سيد عبد الستار المليجي، والصحفي صلاح عبد المقصود وكيل نقابة الصحفيين، ومحمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات ومن نواب الإخوان حضر د. محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة، ود. محمد البلتاجي، وم. سعد الحسيني.
وقد اكد مثل الشيوعيين المصريين إبراهيم بدراوي على أننا في صراع وجود مع العدو، الصهيوني والجميع مستهدفون، والعمل المشترك هو المخرج للفلسطينيين والمصريين على السواء.
بينما اوضح ممثل حزب الاحرار النائب رجب هلال حميدة أننا نناقش عوارضَ المرض وليس أسبابه، متسائلاً: “مَن المسئول عن وصول هذه الحالة الخلافية على الساحة الفلسطينية؟؛ فحماس حكومةٌ شرعيةٌ، فلماذا التخلي عن دعم الحكومة الفلسطينية الشرعية؟!.”
وأكَّد أن هذا يكشف أن هناك مخططًا مرتَّبًا بليل، وتظهر نتائجه تباعًا، يستهدف إحداث حالةٍ من الفُرقة والنزاع كان على إثرها تحرك القوى الصهيونية؛ حيث وصل الأمر إلى اقتحام المجلس التشريعي الفلسطيني؛ لذلك يجب أن نتحرك لكي تكون هذه الانتفاضات الشعبية أوراقًا تُستخدم في مواجهة الاتحاد الأوروبي وأمريكا؛ فلا يمكن الفصل بين زيارة بوش وما يفعله الصهاينة في غزة الآن.
وطالب حميدة بعقد جلسة طارئة لمنظمة المؤتمر الإسلامي؛ لاتخاذ كافة الإجراءات لمواجهة هذا المخطط، مشيرًا إلى أن المسموح لنا الآن هو المظاهرات، ونحن مستعدون للدخول إلى رفح وغزة، ولكن علينا المزيد من التظاهر والضغط؛ لأن النتائج لا تُدرك كلها مرةً واحدةً.
وأوضح ممثل حزب الكرامة النائب سعد عبود أنه ليس أمامنا إلا استنهاض شعوبنا العربية؛ لوضعها أمام هذا المصير العصيب الذي ينتظرنا إذا لم نستجمع قوانا؛ فغزة الآن تعيش مأساةً حقيقيةً من قتلٍ وتدميرٍ- حتى المرضى الذين يرقدون في المستشفيات- وقطعٍ للوقود، في الوقت الذي تصدِّر فيه مصر الغاز إلى الكيان الصهيوني في التفافٍ حول الحقائق، فما يمنع مصر من إرسال وقود لغزة ما هو إلا الإملاءات الأمريكية؛ فإذا لم يبدأ العالم الآن فسنصل إلى المرحلة التي يندمون هم فيها قبل أن نندم نحن!!.
وعن الحزب الناصري اكد فاروق العشري ان الامة العربية الآن أمام خيارين: إما الخنوع للمشروع الصهيوأمريكي وتمكين الصهاينة من شرق أوسط جديد تذوب فيه العروبة والإسلام، وإما المقاومة والمشاركة الشعبية، وهذا ما يجمعنا الآن؛ لأن البديل ضياعٌ لمقومات كثيرة؛ فالتحرك أصبح فرضَ عينٍ على كل مواطن؛ فالشعوب جاهزةٌ ومنتفضةٌ، والقمع وأساليب العنف واردة، لكنه خيار متروك للسلطة”.
وطالب العشري بإنقاذ إخواننا في غزة من الموت الماحق، وأن يكون الحكام على مستوى المسئولية؛ فالاستخلاص العنصري يتكامل تمامًا حتى تصبح الدولة يهوديةً، مؤكدين أنهم سيتكاتفون جميعًا لتنفيذ ما تمَّ الاتفاق عليه من فعاليات، وأولها الضغط على مصر لفتح المعابر وإمداد غزة- التي تحتضر الآن- بالوقود!!.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 1:47 م
أفتى فضيلة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية، بالقنوت لنازلة المسلمين في فلسطين، وما يلقاه إخواننا المحاصرون في قطاع غزة، عسى الله أن يكشف عنهم الكرب والغمة.
وسوف يقنت فضيلته بدءاً من صلاة العشاء هذه الليلة؛ ليلة الثلاثاء الموافق الثالث عشر من شهر الله المحرم من عام 1429هـ.
وقد رأى فضيلته أن يقتصر في الدعاء على النازلة الموجبة له دون تطويل بما لا يقتضيه المقام أو يضعف تعلقه بالنازلة.
فالله نسأل أن يرحم إخواننا المستضعفين في قطاع غزة، وأن يكون لهم ناصراً ومؤيداً وظهيراً، وأن يجلي الغمة عنهم، ويذهب كربهم، ويصلح أحوالهم، ويكبت أعداءهم، إنه نعم المولى ونعم النصير.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 1:50 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا نملك الا الدعاء لأخواننا الاعزاء علينا في غزة و في كل بقاع فلسطين .. وليتنا كنا نستطيع نصرتهم بأيدينا .. ولكن الدعاء لا يستهان به قادر ربنا عز وجل ان يدمر أعدائنا و اعدائهم .. و كما قال الشاعر :
أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدرى بما صنع الدعاء
سهام الليل نافذة ولكن لها أمد وللأمد انقضاء
فيمسكها إذا ما شاء ربي ويرسلها إذا نفذ القضاء
ولنتمسك بحبل الله فإنه .. الحبل الذي لاينقطع و لنصر دين الله ينصرنا على اعدائنا
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 2:22 م
الإسكندرية : محمد مدنى
نظمت جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية وقفة إحتجاجية حاشدة أمام سراى محكمة الحقانية وصلت إلى ألف متظاهر للتنديد بالحصار المصرى لغزة و رفض الحكومة المصرية فتح معبر رفح .
و قد طوقت قوات الامن ميدان المنشية بآلاف جنود الأمن المركزى لمنع المتظاهرين من التحرك من الميدان ، كما قامت بإعتقال عدد من أعضاء الجماعة أثناء الوقفة .
ندد الإخوان فى وقفتهم بتواطؤ الأنظمة العربية مع الكيان الصهيونى و مشاركتهم فى حصار الشعب الفلسطينى فى غزة .
حضر الوقفة كلاً من الأستاذ / محمود عطية و الأستاذ / صابر أبو الفتوح – عضوا الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب – و الدكتور حسن البرنس الأستاذ بكلية الطب و م / محمد إبراهيم – عضو المكتب الإدارى للإخوان بالإسكندرية – و الأستاذ / أحمد الحمراوى أمين عام نقابة المحاميين و الأستاذ / عبد العزيز الدرينى عضو مجلس نقابة المحاميين و عدد من رموز العمل المدنى و منهم : الأستاذ / عادل عبد الكريم – مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان – كما تضامنت وفود من نقابة الصيادلة و نقابة الأطباء و نقابة أطباء الأسنان و نقابة المهن الزراعية و نقابة المهن العلمية و عدد من المهندسين و عدد من المعلمين.
كما رفع الإخوان عدد من الشعارات منها : ” يا بوش يا خاسيس دم المسلم مش رخيص ” ، ” بالروح بالدم نفديك يا فلسطين ” ، ” حنرددها جيل و راء جيل .. تسقط تسقط إسرائيل ” ، ” يا حكمنا كفاية حرام .. بعتوا الدم العربى بكام ” ، ” سيرى سيرى يا حماس .. إحنا معاكى و كل الناس ” ، ” الإنتقام الإنتقام يا كتائب القسام ” ، ” على القدس رايحين شهداء بالملايين “.
و قد اكد الأستاذ / صابر أبو الفتوح فى كلمته على تصاعد الإحتجاجات و الإعتصامات و الوقفات إذا لم تستجب الحكومة المصرية لمطالب الجماهير بفتح معبر رفح ، مشيراً إلى أن ما تقوم به الإدارة المصرية يعتبر إهانة للشعب المصرى و تخلى عن مسئوليتها كحكومة عربية و مسلمة .
واشار الأستاذ / محمود عطية فى كلمته إلى أن معركة الشعوب مع اليهود هى معركة منذ القدم ، مؤكداً أن اليهود لن يتخلوا عن سياساتهم الدامية التى لا تهدف سوى إلى القتل و التدمير و غبادة الشعب الفلسطينى و الشعوب المسلمة ، كما حث الجماهير على الصمود و الإصرار على مطكالبهم بفتح معبر رفح و مساندة الفلسطينيين فى محنتهم و توفير الطعام و الدواء و إسعاف المرضى و مدهم بالوقود و مساندتهم ضد الحصار العالمى الذي ياعنوا منه الآن .
جدير بالذكر أن الإخوان بالإسكندرية قاموا بعدة وقفات إحتجاجية فى الايام الأخيرة حيث نظموا 14 وقفة إحتجاجية بعد صلاة الجمعة الماضية بمناطق مختلفة من الإسكندرية ، كما نظموا 16 وقفة مساء أمس تنديداً بفرض الحصار على غزة مطالبين بفتح معبر رفح المصرى .
على الجانب الآخر قامت قوات الامن بتصعيد الموقف ضد الإخوان حيث يصل عدد المعتقلين من إخوان الإسكندرية حتى الآن إلى 49 معتقل بينهم عدد من قيادات الجماعة بالإسكندرية منهم م / على عبد الفتاح القيادى البارز و الأستاذ / خلف بيومى – محامى الجماعة بالإسكندرية - ، و م / أشرف عبد العزيز و م / محمد كمال و عدد من كوادر الجماعة .
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 2:54 م
اقتحم مئات النساء الفلسطينيات معبر رفح باتجاه الأراضي المصرية خلال مظاهرة قرب المعبر جنوب قطاع غزة للمطالبة برفع الحصار.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عددا منهن أصبن خلال إطلاق نار تزامن مع عملية الاقتحام، لكن مراسل الجزيرة وائل الدحدوح أكد أن إطلاق النار الذي كان في الهواء فقط، لم يسفر عن وقوع أي إصابات عدا بعض حالات الإغماء.
وأضاف المراسل نقلا عن المدير العام للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الطبيب معاوية حسنين أنه “تم علاج حالات إغماء ورضوض لدى النساء بسبب التدافع في عيادة الوزارة قرب المعبر”.
وقال المراسل إن المتظاهرات –وهن من الحركة النسائية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- تراجعن إلى الحافلات التي بدأت بمغادرة المكان، بعد نداءات عبر مكبرات الصوت دعتهن لذلك.
وأكد شهود عيان في وقت سابق أن “عشرات النساء اقتربن من البوابة المصرية في المعبر وحاولن اقتحام البوابة بينما قام عناصر من الأمن المصري برش المياه عليهن لتفريقهن وحالوا دون اقتحام البوابة”.
إجبار واحتجاز
وأجبرت قوات الأمن المصرية نحو 30 سيارة إسعاف فلسطينية تقل مرضى ونحو 200 مترجل على العودة إلى رفح الفلسطينية بعد تكنهم من العبور إلى الجانب المصري.
وما زالت قوات الأمن المصرية تحتجز نحو 30 سيدة فلسطينية رفضن العودة إلى رفح الفلسطينية، بعدما كسرن بوابة المعبر ودخلن الأراضي المصرية عقب مظاهرات تم تنظيمها للسماح بدخول الجرحى الفلسطينيين إلى مصر.
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:17 م
والله اللى بيحصل فى غزة ده قلة أدب يامخيمر ياخويا … بس أحب أقولك …فرجه قريب يامخيمر …القومه جايه …وفى حياة عينى وعينك بإذن المولى .
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:20 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
امال فين جمعيات حقوق الانسان الاروربية والاتحاد الاوروبي اللي فاتح فــاه على مصر وبيتدخل في كل شئون العرب وبس
لكن على اسرائيل مافيش ..
مش فالحين غير على العرب وبس يعطـوهم الانذارات و يطلعوا فيهم المذكرات اللي انها منتهكة لحقوق الانسان ..
فين يا اوروبا .. فين يا امريكا …
ده الحال يصعب على الكافر .. فما بال اهل الكتاب …
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
لا حول ولا قوة الا بالله
عمر / ناشئ صغير
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:42 م
نشيد فلسطين
لو حطوا القمر بيساري والشمس بيميني مابترك ديني وبلادي
وحقي فلسطيني
لو بيعطوني قصر معمر ما بترك بيتي المدمر
نحن قلبي بعشقو تفجر نحن قلبي بعشقو تفجر
بالدم الجنينه
لزرعلك ورده في قلبي وأسقيها من دمي
ياجنين الأغلي وأغلى من أبوي وأمي
لزرعلك ورده في قلبي وأسقيها من دمي
يا جنين الأغلى والأغلى من أبوي وأمي
بقلك بعدي على عهدي أنا موجي على صخرك مدي
مدي بشوق ايديك مدي
وبحبك دفيني
من بكره جايبلك فرحه وغنيه وزغروته
مكتوبه من دم الشهداء وعلى كعب الباروده
جفرعتا بزري فطول وخيول تسهر لخيول
فرحت عرسك حتبقى على طول
أيامي وسنيني
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:54 م
شكرا لجميع المتابعات والتعليقات والبداية من عند عمر” الصغير” والله كلامك لا يدل انك صغير ابدا بل كلام كبار حكماء وقديما قالها الغلام لعمر بن عبدالعزيز: “المرء بأصغريه: لسانه وقلبه” وهما اشد ماتحتاجه غزة واهالينا في فلسطين .. إلى قلوب نقية صلبة صافية نابضة بالعزة والإباء ترفض الضيم الذي يتعرض له إخوتنا .. وألسنة تلهج بالدعاء لله والإستغاثة به سبحانه ان بغيث إخواننا.. ثم هي في ذات الوقت تنشر قضيتهم في كل مكان وتدعو لنصرتهم بكل وسيلة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 5:41 م
أفكار لدعم غزة
الفكرة الأولى .. ادعم أهل غزة بالهاتف ..
يقول صاحب الفكرة ( مجاهد شرارة - إسلام أون لاين ) :
لا أجد كلمات تعبر عما أشعر به تجاه ما يحدث لإخواننا في غزة
فالمشاعر مختلطة ما بين ضيق وحزن وعجز وخنق
لكن تبادر لذهني فكرة نستطيع أن نقوم بها
ما يحتاجه إخواننا في غزة هو الدعم على كافة أشكاله
ماديا ومعنويا وانسانيا
فكرت في أن نرفع هواتفنا ونتصل على اخواننا في غزة نقول لهم أننا معكم نتألم لألمكم ونبكي لبكائكم
نعيش بين أولادنا وأهلينا وقلوبنا معكم
نرفع أكفنا أن ينصركم الله عز وجل وناسف أننا لا نستطيع أن نصل إليكم …
فلقد كبلوا ايدينا وارجلنا وكتموا أفواهنا
اخواني الكرام
اتصل على اخوانك واعلن أنك معهم
اتصل على 009728284 ثم ضع اي اربعة ارقام عشوائية سترد عليك احدى العائلات الفلسطينية في غزة فأعلن مؤازرتك لهم واكتب لنا ما دار بينك وبينهم .
===============
الفكرة الثانية : مصر تعيش فى الظلام لمدة ساعة تضامناً مع أهلنا بغزة ..
يقول صاحب الفكرة : ( خاص - نافذة مصر ) :
إن ما يحدث لإخواننا بغزة مما يدمى القلوب ، ولكننا لن نستطيع أن نشعر به حقاً إلا إذا جربناه .. فليس المخبر كالمعاين ..
فما رأيك أخى الكريم أن نتشارك سوياً فى ساعة واحدة وفى توقيت واحد نحن وكل من نعرف من اهلنا وجيراننا واصدقائنا واقاربنا ان نقوم بإطفاء الكهرباء وكل ما يعمل بها من اجهزة ونعيش لمدة ساعة على ضوء الشموع .. ولنتخيل جميعاً أن هذا هو الحال المعتاد فى كل يوم .. كيف سيكون شعورنا ؟!!
ولنجعل نقطة صفر لهذا العمل وهى ” فى العاشرة مساءاً ولمدة ساعة ” … دعونا نمر بالتجربة ثم نحكى عن شعورنا …
===============
الفكرة الثالثة : أيقظ زوجتك وابنائك وبناتك قبل الفجر ثم صلوا سوياً ركعتين وادعوا الله لإخوانكم .
يقول صاحب الفكرة : ( خاص - نافذة مصر ) :
هذا العمل فوائده كثيرة وعظيمة : أولها أن يرضى الله عنا ويرى ضعفنا وصدق لجوئنا إليه فيرحمنا ويرحم إخواننا فى فلسطين .
ولتكن بيعة الرضوان حين تبايع الصحابة رضى الله عنهم على الانتصار لعثمان رضى الله عنه قدوة ومثلاً لنا فى هذا العمل ، وهم حين بايعوا لم يفكروا فى عددهم ولا عتادهم وإنما كان كل همهم هو ان يلجأوا إلى الله ويصدقوا النية فى ذلك وينصروا الله ورسوله بما لديهم .. فلما اطلع الله على ما فى قلوبهم رضى عنهم ..
ألا ترضى - أخى الحبيب - أن يرضى الله عنك !
ومن فوائد هذا العمل أن تتشارك انت وزوجتك وأبنائك على طاعة قد ننساها فى زحمة الحياة الدنيا .. فهيا بنا نملا بيوتنا بهذه الطاعة .. ونحيى الليل .. وينزل الله السكينة والمودة فى هذه البيوت الصالحة ..
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 6:22 م
لا يمكن توصيف ما يتعرض له قطاع غزة
بأقل من جريمة إنسانية
فالاحتلال يشن حرباً قذرة ضد الفلسطينيين دون استثناء أحد
وعلى كافة الصعد العسكرية والاقتصادية
متجرداً من أي إحساس آدمي
يصب جام حممه من خلال القصف الجوي والتوغلات البرية فيغتال حتى المدنيين
دون تمييز
بين مقاوم أو طفل أو شيخ مسن في الشارع
أو بين اجتماع لفصيل
وحفلة عرس
يغلق المعابر إغلاقاً محكماً
ويطبق سياسة العقاب الجماعي
منذراً بانفجار وشيك لكارثة إنسانية
فيمنع حتى دخول المساعدات والمعونات الإغاثية
والمواد الغذائية الضرورية كحليب الأطفال
ويقلص كميات الوقود اللازمة لضخ المياه
وتوليد الكهرباء للمنازل والمستشفيات
ويحظر على الجرحى والمرضى الذين تقتضي حالاتهم الخروج للعلاج
ليلاقوا حتفهم بدم بارد
هل بقي شيء آخر
لم يقم به هذا العدو
للنيل من إرادة هذا الشعب المصابر المحاصر
منذ سبعة أشهر حصاراً خانقاً؟!
يحدث كل ما سبق
في ظل صمت عربي ودولي
ولا أقصد هنا الإدانة
والشجب
الذي لن ينفع مليوناً وثلاثمائة ألف نسمة
أكثر من مأساة الشعب الكويتي مع جيش صدام
يتعرضون لموت بطيء
وإنما أقصد
المواقف
أو ردود الأفعال العملية
التي تتمرد على هذا الواقع الذي فرضته
الإرادة الصهيو- أمريكية الظالمة
وتنتصر للفلسطينيين وتنهي معاناتهم التي طالت كثيراً
ومن المؤسف
أن يدفع الشعب الفلسطيني اليوم كله
- وليس حماس أو فصائل المقاومة-
ثمن إخفاقات حكومة الاحتلال
في إسقاط حركة حماس بعد أن فازت بانتخابات نزيهة
ثم بعد أن سيطرت على غزة
وعجز جيشها عن وضع حد لصواريخ وقذائف المقاومة المستمرة ضد المغتصبات الصهيونية جنوبي “إسرائيل” رغم قصفه الجوي واغتيالاته المتواصلة
كما يدفع ثمن مشاكل أحزابه وتوازناتها السياسية الداخلية
فمعروف أن
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت
الذي يخشى من اجتياح كامل لغزة
يسمح بارتكاب مجازر دموية
إرضاء لبعض قادة جيشه المتعطشين للدماء
ولأحزاب في ائتلافه الحاكم
تتهمه بالتفريط بالثوابت الإسرائيلية لاستمراره بالتفاوض مع الفلسطينيين
رغم أنه لم يقدم للسلطة شيئاً
ولا ينتظر أن يقدم لها إلا الفتات
كما أنه يغطي بجرائمه مقدماً على نتائج تقرير “فينوغراد” الذي يحمله الخسارة التي منيت بها “إسرائيل” في الحرب العدوانية التي شنها ضد لبنان 2006
في محاولة منه للهروب إلى الأمام
لنقارن
بين نوعيات مختلفة من ردود الأفعال
أولا
على مستوى الأراضي المحتلة والكيان الصهيوني
فقد قدم وزراء حزب “إسرائيل” بيتنا
بزعامة أفيغدور ليبرمان
(وهو وزير الشؤون الاستراتيجية بالحكومة الإسرائيلية)
استقالاتهم من الحكومة
احتجاجاً على ما اعتبروه بدء مفاوضات الوضع النهائي
بين “إسرائيلط ومنظمة التحرير
ويشغل هذا الحزب أحد عشر مقعداً من الكنيست الإسرائيلي
وأولمرت ما يزال مهدداً بسبب هذه القضية وغيرها بانسحاب أحزاب أخرى من ائتلافه
مما قد يعرضه للانهيار
ثانيا
على المستوى الفلسطيني الداخلي
فرغم استمرار الاستيطان الصهيوني
حتى بعد مؤتمر أنابوليس
ورغم مجازر جيش الاحتلال الأخيرة في القطاع والضفة الغربية
فإن رئيس السلطة محمود عباس وفريقه
لم ينه المفاوضات
ولم يعلقها
غير آبه لمطالبات حركة حماس وفصائل أخرى
لذلك كيلا تُستغل للتغطية على جرائم الحرب التي تقترفها “إسرائيل” صباح مساء
وترسيخ الانقسام الفلسطيني
وتضليل الرأي العام المحلي والعالمي
كما وجهت هذه الحركات نداء عاجلاً
من أجل الوفاق والمصالحة
لتوفير المواجهة الناجحة للعدوان الوحشي والاستيطاني
ولكن السلطة لا تزال
- وهي التي لا تشترط على “إسرائيل” شيئاً-
تصر على ضرورة أن تتراجع حماس
عن انقلابها كشرط من أجل استمرار الحوار أو المصالحة
وقد استبعدت شخصيات في حركة فتح التي يتزعمها محمود عباس أن يسبب ما يحدث في غزة إحراجاً للسلطة الفلسطينية
أو معوقاً لمسارات التسوية ومفاوضاتها الراهنة
أي أنها ستستمر في وهم المفاوضات مع تل أبيب ولن يعيقها شيء
ثالثا
على المستوى العربي والإسلامي
فإن المطلوب معروف
ويتلخص في أمرين معروفين قديمين جديدين
وهما
فك الحصار عن غزة
والضغط من أجل إعادة لحمة الصف الفلسطيني
وقد لخص الأمين العام للجامعة العربية
المطلب الأول في عبارته التي أطلقها مؤخراً:
“أطالب كل العرب بأن يرفعوا أصواتهم على الأقل ليطالبوا بإيقاف الحصار على غزة، ويمدوا أهلها بكل ما يستطيعون من أموال وأدوية وأطعمة، خاصة وأنها في حصار كامل وعدوان يومي”
والسؤال الذي يطرح نفسه:
ما الذي ينتظره العرب والمسلمون
بعد أن بلغ الوضع حدّ تجويع الشعب الفلسطيني
ومنع الحليب عن أولاده
وموت المرضى والجرحى
وقصف الأطفال والنساء والمدنيين العزل أمام أعينهم
إن معبر رفح
هو معبر بين مصر وقطاع غزة
فما الذي يمنع مصر أن تبادر في خطوة شجاعة تحسب لها
لفتحه من أجل كسر الحصار الظالم
وما الذي يمنع من بلورة موقف عربي عاجل
لتأييد مصر في هذا المسعى الإنساني والقومي النبيل
خصوصاً
في ظل إصرار التحالف الأمريكي الصهيوني الغربي على حصارهم دون أن يرقبوا في أهلنا الفلسطينيين إلاًّ ولا ذمة
والاتهامات الإسرائيلية الأمريكية لمصر بزعزعة أمن المنطقة
لأنها لا تقوم بدور ممتاز في حراسة أمن “إسرائيل”
ولماذا
لا نجعل من حالة الحجاج الفلسطينيين الذين مروا من معبر رفح وأصروا على العودة من خلاله
حالة دائمة- وليست عابرة-
لنصرة الشعب الفلسطيني وكسر إرادة الصهاينة وحلفائهم
من المؤكد
أن توحد الموقفين الفلسطيني والعربي حول مسألة إنهاء الحصار عن غزة خصوصاً بعد أن وصل مرحلة كسر العظم عقب الإغلاق الكلي للمعابر- سيجعل من الحصار رهاناً خاسراً حتى وإن وقفت خلفه الإدارة الأمريكية
وإذا لم يسارع العرب
إلى حسم خياراتهم في هذا الاتجاه فإن عليهم تحمل آثار انفجار بركان الكارثة الإنسانية الذي يوشك أن يطلق حممه
والتبعات التي ستنجم عنه، وتطول الجميع
رابعا
وإذا تجاوزنا النظام الرسمي العربي
فلا يبدو الشارع العربي أحسن حالاً
بأحزابه
ومنظمات المجتمع المدني فيه
وهيئاته الخيرية والإغاثية
حتى التفاعل الآني العاجل- غير المستدام-
لم نعد نلمسه
وكأن الجميع في سبات شتوي
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 6:50 م
أستاذي الكريم السلام عليكم.
بداية أعتذر لك عن عدم التعليق ،و أستسمحك في نشر هذا الإعلان غير مدفوع الأجر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعذروني عليها كلمة ،إني أظن أنه من العار أن نكتب عن أي شيئ آخر و أطفال غزة يموتون قتلا و جوعا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الإخوة و الأخوات السلام عليكم
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم) “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى” (صحيح البخاري 4/93 رقم 6011
إخوتي أخواتي الحريق موجود بالفعل عندنا في البيت .فهل من الجائز أن ألتفت لمشاكل الحياة التي لا تنتهي فأحدث زوجتي مثلا عن تكاسل إبننا في الدراسة أو أتبادل معها أطراف الحديث كما في السابق عن السياسة أوما قاله الفقيه الفلاني حول الفوائد الربوية التي تفرضها البنوك .أو غيرها من الأحاديث التي تشكل جزءا من يومياتنا ؟
إن النار تلتهم بالفعل كل ما تبقى لدي من عزة و كرامة، فهل يحق لي أن أستمر في الخصام مع جاري الذي هرع إلي ليساعدني في إخماده فأصده بحجة أنه أغاضني بالأمس لسبب من الأسباب التافهة ؟ و هل أشغل و قتي مثلا بالبحث عن الذي تسبب من أبنائي في إشعال ذلك الحريق؟
غزة أيها الإخوة و الأخوات تدعونا هذه الأيام أن نتصرف كما لو أن بيتنا العائلي الذي نأوي إليه يتعرض لحريق مفاجئ ..تدعونا إن كان فينا ولو جزء من الشهامة و الإنسانية أن ننسى الخلافات و المناقشات و المواقف و كل الحزازيات التي كانت تعكر صفو علاقاتنا من قبل
أنا سبق لي أن عبرت عن موقفي من صعود حماس إلى السلطة و اعتبرت ذلك من الأخطاء التي ستكون عواقبها وخيمة على الشعب الفلسطيني و على قضيته التي هي قضية الأمة كلها. و أقولها إلى اليوم .فالمآسي التي يتعرض لها شعبنا في غزة أنا مقتنع إلى اليوم بأن قادة حماس يتحملون الجزء الأكبر منها.لكن يا إخواني الوقت ليس وقت عتاب ولا وقت حساب.فالواجب الديني و القومي و الإنساني .هذا الواجب يفرض علينا كمسلمين و كعرب أن نتصرف بشكل طبيعي حيال ما يحدث لشعبنا.. نتصرف كإنسان ينظر إلى بيته و هو يحترق
و فكرتي التي تمنيت لو أبادر من خلالها عمليا في مؤازرة إخواننا في غزة هي أن أبعث رسائل إلى مختلف المواقع اللإلكترونية في العالم الغربي فنسعى كي نحسس الطيبون منهم بفضاعة ما يجري هناك .لذلك فمن كانت لديه القدرة على الكتابة باللغات الأجنبية أتمنى أن يفعل ذلك و يتصل بي لأشارك معه في توصيل كلمتنا إلى أكبر عدد من الناس عندهم .أقول هذا لأن موقف الناس في المجتمعات الغربية يجب علينا إن أردنا أن نكون عمليين يجب علينا أن نعترف بأن له صدى أكبر بكثير من موقفنا نحن في الدول العربية
و أخيرا اسمحوا لي أن أذكركم و نفسي مرة أخرى بقوله صلى الله عليه و سلم :”مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 8:20 م
أخي وأستاذي الغالي أحمد مخيمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهل يكفي غزة دعاء بعد صلاة أو إدانة أو استنكار ؟؟؟؟ لا والله ؟!!!!! هي بحاجة لرجال يذودون عنها رجس الصهاينة الأعداء …..
ليتهم يفتحون لنا معبراً واحداً نأتي ترابها لنسقط على أرضها شهداء …..
كان البعض في الأمس القريب إن حصل مكروه ما لغزة أو لغيرها من أراضينا المحتلة لأفتى بالجهاد بالنفس أو بالأموال إنما اختلف زمن الدهن بالبخور والأعواد فصاروا يساهمون بالدعاء بعد صلاة الفجر أو العشاء وذلك تطبيقاً لسياسات الحكام الراقصين مع العتاة على سيف عربي يأتيهم من أسفلهم إلى رؤوسهم ليدك روث عقول عفنة بامتياز ……
أين كانوا بالأمس ؟؟؟؟ وأين أصبحوا الآن !!!!!
زمن الأعور الدجال !!!!
تحياتي ومودتي
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 8:40 م
استاذنا الفاضل
احمد مخيمر
يارب حرر فلسطين و ارحم شهدائنا وحرر اقصانا
يارب فك اسر غزة واحمى اهلها
شكرا لك اخى احمد على تواصلكم مع اخواننا فى غزة خاصة وفلسطين عامة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 9:08 م
{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }
شكرا لك اخي واستاذي الفاضل على الدعوة الكريمة ..وبارك الله فيك في كل ما تقوم به انت والسنونو و كل الاخوة العرب والمصريين بالخصوص الذين لم يتوقفوا يوما من مساندة الشعب الفلسطيني وقد رفعوا على اكتافهم القضية منذ الازل وليس الان فقط…
هذا ليس غريبا عن اهل المصر الاحرار…تحية وتقديرا لهم جميعا..
شعب غزة الابي الصامد مهما حاول الاعداء تجويعهم والضغط عليهم بكل الوسائل..
ولخير دليل على صمودهم ما صرح به الدكتور الزهار الذي فقد اثنين من ابناءه وفد ظهر على القنواة يحمل بندقية ابنه الشهيد
وهو يقول :’إن هذه البندقية ليست كدبابات المركفاه وطائرات الإف 16, فهذه البندقية من أجل الدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني’, مشيراً إلى أن هذا هو الشيء الوحيد الذي ورثته من ابنه حسام حيث قال:’ سأورثها لأحفادي من بعدي لكي يرفعوها فوق المسجد الأقصى’.
اللهم دمر اعدائك اعداء الدين من احفاد القردة والخنازين على ما يفعلون باخواننا في غزة،اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدى يا سميع يا مجيب الدعاء انك انت القوي الجبار الذي ان ارد شياء قال له كن فيكون….اللهم امين يا رب استجب..
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:17 ص
عزيزي أحمد معا على الطريق ومدونتي تثبت النداء
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 1:19 م
بسم الله الرحمن الرحيم
يا صاحب الهم إن الهم منفرج ====== أبشر بخير فإن الفــارج الله
اليأس يقطع أحيانا بصاحـبه ===== لا تيأسن فإن الكــافي الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة ===== لا تــجزعن فإن الصانع الله
إذا بليت فثق بالله وارض به ===== إن الذي يكشف البلوى هو الله
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 2:30 م
السلام عليكم ورحمة الله
وفقكم الله
ونعلن تضامننا مع اخوتنا المحاصرون فى غزة
والى الامام
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 6:56 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب أحمد مخيمر ..
إنه لعار على المسلمين والعرب في جميع أنحاء العالم .. مشارق الأرض ومغاربها .. أن يتم محاصرة إخواننا في غزة يموت أحدهم بعد الآخر .. على يد أحفاد القردة والخنازير من أبناء صهيون ممن كتبت عليهم الذلة وضربت عليهم المسكنة وباءوا بغضب من الله ..
رحم الله يوما كانت للمسلمين وللعرب فيه عزة وكرامة ..
لنا الله .. فلا ناصر سواه .. ولا معين إلا إياه ..
اللهم إنا مغلوبون فانتصر ..
آميــــــــن ،،،
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 8:26 ص
طبعا كل المصريين سعداء بموقف الرئيس مبارك واللي عمله مع المحصورين على المعبر
سمح لهم بالمرور دلوقتي .. زي ما سمح لهم ايام الحج ..
و الله الراجل يشكر .. ذوق ذوق ذوق .. و انسان
بس للاسف … فيه بعض الناس بتهتم بالسياسات الخارجية بس .. وسايبين الشئون الداخلية بتاعة بلادها
زي القرع …. يمد لبرة
على كل ابشر كل اخواني المصريين ….
انه سيبقا الوضع على ما هو عليه … بل الى الاسوء من الغلاء الفاحش
وما خفي كان أعظم
وربنا يرحمنا .. لو صيرنا لاجئين زي الفلسطنيين …
لا نلاقي ناكل ولا نشرب … ولا نعيش …
يا ريت رئيسنا ينظر لشعبه بعين الشفقة .. كما فعل مع غيرها ..
وله احنا ولاد البطة السودة يا ريس …
عمر / الناشئ الصغير …
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 10:45 م
الأستاذ أحمد المحترم
بعد التحية
أشكركم وأسجل تضامني مع أخواننا في غزة المحاصرة..
وهذا أقل مايستطيع مواطن عربي في وقتنا الحاضر - التضامن
واليكم تحياتي ,اشواقي القلبية .
وشكراً
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 8:46 م
صديقي احمد :
ادعوك وكل المسلمين وكل المسيحين العرب لصيام ثلاثه ايام خالصه لوجه الله تعالي عسي ان ينقذنا جميعا
ينقذ غزه والفلسطينين من الاحتلال الكافر وينقذنا من التخاذل
لنختر ثلاثه ايام ليست بايام صيام ليكون الصيام فعلا لهذا الغرض وحده
عسي الله سبحانه وتعالي ان يسامحنا علي ما يحدث منا تجاه غزه
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 8:48 م
اخي احمد
حسبنا الله ونعم الوكيل علي الرغم من ان تلك الكلمات هي كلمات العاجز الذي لا حيله له
لكننا الان في هذا الوضع
نعم كلنا عاجزون عن فعل الي شيء
كلما نستطيع فعله هو الدعلء والتبرع لاهلنا في غزه
لكن هذا صدقني لا يكفي
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 8:53 م
استاذ احمد
كل فتره يحدث هذا ونصرخ بعلو الصوت لكي ننقذ اخواننا المحاصرين
وينتهي الموضوع بعدد من القتلي والمهاجرين ثم ننام ملء اعيننا بعد ان نشعر اننا قد فعلنا ماعلينا وواجبنا نحوهم
لكن يتكرر الامر مرات ومرات
لم تكن تلك المذبحه الاولي ولن تكون الاخيره مادامت الانظمه العربيه عاجزه عن ايجاد حل جذري لهذه المشكله
لكن كيف تجد حل جذري وهم لا يستطيعون حتي الاتفاق علي مكان قمه عربيه
واذا انعقدت قمه عربيه فماذا سيحدث للفلسطينين ؟ اؤكد لك ان لاشيء سيحدث
ستظل اسرائيل تذبحهم ونظل نحن نصرخ ثم سننام ملء اعيننا بعد ان تنتهي المذبحه
اللهم اغفر لنا تقصيرنا
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 7:47 ص
اخي احمد ….
جزاك الله على هذه المبادرة …… اخي يجب عله كل مسلم ومسلمة أن يواسي أخواننا في غزة ولو كان بالمال او الدعاء المتواصل ولاكن يجب أن يكون متاواصلاً معهم
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 2:19 م
السلام عليكم
فى اجتماع لجنة مهندسين ضد الحراسة بالأسكندرية بالأمس وتفاعلا مع أحداث غزة تم اعتماد الأقتراح التالى :
أ- تنظم لجان مهندسون ضد الحراسة مسابقة مهنية بين المهندسين (أساتذة الجامعة والمهندسين وطلبة كليات الهندسة)لأفكارهندسية و غير تقليدية وبسيطة لحل المشكلات التالية :
1-مشكلة تحلية المياه
2-مشكلةتوليد الطاقة الكهربية
3-مشكلات التدفئة والتسخين
4-مشكلة ترميم واعادة بناء البيوت المتهدمة
5- كيفية بناء بيت صغير ورخيص وسريع باستخدام المواد الطبيعية الرخيصة والمتاحة
6- حلول غير تقليدية لشكلة الصرف الصحى
تنضيم معرض او مؤتمر لعرض الأختراعات والأبتكارات المقبولة والفائزة بعد تحكيمها من لجنة من الخبراء واساتذة الجامعة
ب - تدعو لجان مهننسون ضد الحراسة جميع المهندسين والمقاولين واالموردين وتجار المواد الهندسية للتيرع النقدى والعينى بالمواد الهندسية ( اسمنت - حديد - طوب
بلاط -عدة وادوات بناء - مولدات صغيرة …….وخلافة) لتجهيز قافلة اغاثة هندسيةلأخواننا فى غزة والباب مفتوح لتطوير الـقتراح
ترسل المقترحات الى:
Handasaonline@yahoogroups.com
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 8:13 م
مفكرة الإسلام: كشفت مصر اليوم عن إصابة اثنين من قواتها في تبادل لإطلاق النار مع بعض العناصر المسلحة الفلسطينية من الملثمين على الحدود المصرية في رفح وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
الفلسطينيون والشرطة المصرية تبادلوا إلقاء الحجارة والقنابل المسيلة للدموع (الفرنسية)
اخرتها يا عرب … يا فلسطنيين
مقابلة الاحسان باساءة ..
أو ليس جزاء الاحسان باحسان
اللهم انصر المسلمين
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 11:52 ص
سيدي الفاضل
من المغرب اتوجه اليكم بالدعوة لرفع صوتكم الحر معنا للتنديد والتضامن مع صوت الحقيقة صوت البحث عن بؤر الفساد ومكامنه وفضح المفسدين والفاسدين والانتهازيين..
تضامنوا مع مدير جريدة المساء . المغربية ..الذي تعرض لاعتداء شنيع كاد ان يؤدي بحياته ..
شاركوا بتعليقكم في مدونتي المتواضعة ولكم كل الفضل وبارككم الله..
وساعدوني في نشر الخبر ارجوكم …لا حيلة لي غير سواعدكم