حواء المستقبل .. نموذج مدنى فريد
أحمد مخيمر- القاهرة
هل تعلم أن عددالجمعيات الأهلية فى مصر تجاوز 18 ألف جمعية ورابطة وأتحاد نوعى وأقليمى؟؟ وهل تعلم أن 10% فقط من هذه الجمعيات -حسب الدكتورة كاميليا شكرى رئيس منظمة آفاق 21 للتنمية الثقافية - هى التى تملك رؤية واضحة لرسالتها وأهدافها وتملك القدرة على صياغتها فى برامج وخطط ومشروعات مجتمعية وتتوافر لديها مقومات الاستامة والاستمرارية ؟ واحدة من هذه الجمعيات التى أسست بنظام آكاديمى هى جمعية حواء المستقبل لتنمية الأسرة والبيئة التى يرأس إدارتها الدكتورة إقبال الأمير السمالوطى وكيل المعهد العالى للخدمة الإجتماعية بجامعة القاهرة ..إستطعنا أن نتعرفعليها من قرب من خلال المنتدى الإسبوعى لمركز حوار للتنمية والإعلام من أجل التعريف بأنشطةا لمجتمع المدنى
أكدت الدكتورة كاميليا شكرى فى بداية المنتدى على أهمية توافر مقومات أساسية للمجتمع المدنى مثل الديمقراطية الداخلية : حيث لازالت بعض الجمعيات تفخر بثبات قياداتها و مجالس إداراتها منذ عشرين عاما أو يزيد !! كذلك أهمية وجود حد أدنى من الثقافة الإدارية: حيث أن معظم الجمعيات الأهلية والتى تبلغ 18 ألف جمعية تفتقد لهياكل إدارية حقيقية ومثقفة تستطيع أن تضع البرامج والخطط وتتابع معدلات الإنجاز فى أوجه النشاط المختلفة وأيضا ضرورة التنسيق بين الجمعيات جغرافيا ونوعيا : حيث نشهد غياب التنسيق فضلا عن التضارب فى الانشطة فى نفس المجال النوعى أو الحيز الجغرافى!!
وحذرت الدكتورة كاميليا من تدخلات الجهات الإدارية – سواء عمدا أو بالتغاضى – لتشكيل مجتمع مدنى لأغراض أخرى غير خدمة المصالح المجتمعية مثل محاولات التكسب من وراء إنشاء بعض الجمعيات أو السماح للموظفين العموميين والمحسوبيات بإنشاء جمعيات تتحكم فى بعض الموارد والمنح التى تختص بها وزارات أو هيئات حكومية.
حواء المستقبل المدخل لمجتمع أفضل

وقامت الاستاذة سنية بدوى منسق البرامج والمشروعات بالجمعية بعرض إلكترونى رائع على شاشة العرض لكافة انشطة الجمعية تضمن رؤية الجمعية : حيث حواء المستقبل هى المدخل لأسرة سعيدة و بيئة صحية ومجتمع افضل ورسالتها : تنمية الاسرة والبيئة بهدف إحداث تغيير إيجابى فى المجتمع من خلال مشروعات إجتماعية وثقافية وبيئية تستهدف تحسين الحياة للمرأة والطفل من خلال العمل مع الاسر الاكثر إحتياجا على أساس البرامج والمشروعات ومحاولات التوظيف لهذه الفئات لا على أساس المساعدة والإغاثة
وقد حددت الجمعية أنشطتها فى ستة مكونات رئيسية هى التعليم والبيئة والمرأة والطفل و المشاركة المجتمعية والتشبيك وبناء الشبكات و الدراسات والبحوث والتدريب
وعرضت الاستاذة سنية هذه المكونات حيث ان مكون التعليم بنقسم الى برامج للتعليم الالزامى عن طريق مشروعات لرفع كفاءة وتطوير العملية التعليمية فى المدارس الحكومية و التأكيد على الشخصية المتكاملة لطفل المرحلة الإبتدائية و محاولات رصد وعلاج ظاهرة التسرب من التعليم .. وبرامج خاصة بالتعليم الغير إلزامى عن طريق مشروعات محو الامية كمدخل للتنمية الشاملة بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الامية وتعليم الكبار بشمال الجيزة و قرى ونجوع محافظة قنا .
أما مكون المرأ

















بقلم: أحمد مخيمر